زيارة عاشورآء القدسية


الأحد، 17 فبراير 2013

توضيح معنى الاخبات


مقتبس من مقالة الاخ الأشتر في موضوعه الذي تجدونه على الرابط التالي : يـــا زهـــــــــرآ -\" القلب السليم، منبع المعرفة الشهودية... مقال رائع للشيخ الجوادي الآملي دام عزه \"

وددت ذكره هنا لما يرتبط قوله في توضيح معنى الاخبات , حتى يتوضح لنا معنى ما ورد في حديث الامام الصادق عليه السلام و الذي استفدناه في تبيان معنى الثبات و ثبات القدم : " ... عرف فاخبت فثبت ... "



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 545:

حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له:

ان عندنا رجلا يسمى كليبا فلا نتحدث عنكم شيئا الا قال انا أسلم فسميناه كليب التسليم قال فترحم عليه ثم قال أتدرون ما التسليم فسكتنا فقال عليه السلام:هو والله الاخبات قول الله تعالى:الذين آمنوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم


قال عفيف الدين التلسماني في شرحه على منازل السائرين للهروي الأنصاري: (( باب الإخبات ))

الإخبات من أوائل مقامات الطمأنينة، هو السكون إلى الله تعالى، ومنه الآية قوله تعالى: " وأخبتوا إلى ربهم" أي سكنوا إليه. قوله هو من أوائل مقامات الطمأنينة، يعني المقام الذي يلي مقام الإحسان، وقد يسمى مقام السكينة، وهو عند أول ما يحس القلب بالواردات من قبل الغيب، والطمأنينة والسكون واحدٌ، أو متقاربان.

وهو ورود المسافر من الرجوع والتردد: ورود المسافر يعني به ورود السالك إلى الله تعالى، قوله: من الرجوع والتردد، يعني وروده إلى مشرب الأنس بالوارد والخطاب، فشبهه بالمورد الذي يرد إليه المسافر، فيصادف فيه ماء طيباً عذباً، ولما كان هو أول مقام يتخلص فيه السالك من التردد الذي هو الشك، والرجوع الذي هو الغفلة، قال: ورود المسافر من الرجوع والتردد، أي خلاصة منهما لهذا الورود الشريف، يعني الخلاص من الغيبة إلى مورد المناجاة والخطاب والتنزلات وهو على ثلاث درجات:

الدرجة الأولى: 
أن تستغرق العصمة الشهوة، وتستدرك الإرادة الغفلة، ويستهوي الطلب السلوة.

الدرجة الثانية:
أن لا ينقض إرادته سبب، ولا يوحش قلبه عارض، ولا تقطع عليه الطريق فتنة.

الدرجة الثالثة:
أن يستوي عنده المدح والذم، وتدون لائمته لنفسهن ويعمي عن نقصان الخلق درجته.

قال السيد الحائري حفظه الله في " تزكية النفس ":

قال اللَّه تعالى: إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربّهم اولئك أصحاب الجنّة هم فيها خالدون.

وأيضاً قال عزّ من قائل: ... وبشّر المخبتين* الذين إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.

قيل : إنّ الإخبات من أوائل مقام الطمأنينة وقيل: هو السكون إلى من أنجذب إليه بقوّة الشوق. وقد فُسِّر الإخبات في مجمع البحرين تارةً بمعنى الطمأنينة وسكون القلب، وأُخرى بمعنى الخشوع والتواضع.

يتبع،،،

من مشاركة جميلة للاخ الفاضل حسن عبدالله العطية في هذا الموضوع :
http://hajrhajr.dyndns.biz/hajrvb/sh...hp?t=403019679


" - نشبت بين الحق والباطل معارك تعد مفاصل مهمة في الصراع بينهما ,, بحيث يعد بقاء أي منهما رهنا للانتصار في تلك المعارك المصيرية !!
- والمميز لتكل المفاصل التاريخية عن غيرها من الصراعات بين الحق والباطل ان تلك المفاصل المهمة تكون في اشد درجات الوضوح والبروز والظهور بحيث لا تكاد تخفى على أحد كونها حربا بين الحق والباطل !!
- فمن تلك المفاصل التاريخية في حياة الإسلام , معركة بدر بين المسلمين والكفار , حينها قال نبينا الكريم : ((اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد )) !!
- رغم ان معركة بدر لم يقاتل فيها كل المسلمين بل بقي منهم في المدينة جماعة , ومع ذلك قال النبي الكريم ( إن تهلك هذه العصابة لا تعبد ) لأنها حرب مصيرية لها ما بعدها , بحيث يكون بقاء كل من الحق والباطل معتمدا على انتصاره في هذه المعركة !!
- فلا يستشكل ويقال : لا نسلم انه لو قتلت تلك العصبة في بدر ألا يعبد الله تعالى لوجود مسلمين آخرين غير هذه العصبة !!
- إذا فالرسول الكريم جعل من هلاك عصابة هلاك للدين كله في زمن ما !!
- ومن المفاصل ايضا حرب الاحزاب التي قال فيها رسولنا الكريم : برز الإسلام كله إلى الشرك كله !!
- فلا يستشكل ويقال : لا , علي لم يكن الإسلام كله , وعمرو بن ود لم يكن الشرك كله !!
- وهذا لا يعني أنه لم تقع معارك بين الحق والباطل قبل او بعد بدر ,أو قبل وبعد الخندق , ولم يكن لتلك المعارك اهمية , بل ما يميز بدرا كونها معركة مفصلية في تاريخ الصراع بين هذين الخطين , ونتائجها ستكون مصيرية !!
- هذا تماما ما حصل في ثورة الحسين سلام الله عليه ضد يزيد التي كان يتوقف عليها بقاء كل من خطي الحق والباطل بأجلى صوره !!
- وهذا لا يعني انه ليس هناك معارك قبل وبعد الحسين بين الحق والباطل ولها اهميتها , لكن ما يميز ثورة الحسين كونها مصيرية واضحة كالشمس الساطعة في كونها بين الحق والباطل لهذا جاءت نتائجها مصيرية , تماما كما حدث مثله في معركة بدر !!
- بقاء الإسلام معتمد على التمسك بالثقلين , فمن لا يتمسك بهما فما هو على الإسلام , والثقلان هما – بالإضافة للقرآن الكريم – مجموع الائمة الاثني عشر كلهم , فيصح ان يقال في كل امام أن بقاء الإسلام معتمد عليه بأن يقال – مثلا – الإسلام حسني البقاء أو باقري أو صادقي أو كاظمي ... إلخ !!
- لكن الصراع بين الحق والباطل بأجلى صوره إنما كان على يدي الحسين سلام الله عليه من الائمة السابقين سلام الله عليهم أجمعين , فيصح ان يقال : الإسلام حسيني البقاء !!
- تماما كما قال الصادق سلام الله عليه ( كلنا سفن النجاة، وسفينة جدي الحسين -عليه السلام- أوسع، وفي لجج البحار أسرع)) !! "


مراحل الثبات " أن يثبت لي قدم صدق عندكم "


مراحل الثبات : " أن يثبت لي قدم صدق عندكم "

في حديث للامام الصادق عليه السلام عن الصلاة و حدودها , ورد مقطع , يفيد مراحل ثلاث أو إثنين تسبق الثبات , قال الإمام العليه السلام : " ... عرف فاخبت فثبت ... "

و الحديث بكامله لأجل الفائدة أذكره :

" عن كتاب فلاح السائل للعارف السالك المجاهد ابن طاووس رضي الله عنه قال جاء في الحديث أن رزاما مولى خالد بن عبدالله الذي كان من الأشقياء سأل الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام بحضرة أبي جعفر المنصور عن الصلاة وحدودها. فقال عليه السلام " للصلاة أربعة آلاف حدّ لستَ تفي بواحد منها. 
فقال أخبرني بما لا يحل تركه ولا تتم الصلاة إلا به فقال عليه السلام لا تتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ،وتمام بالغ غير نازغ ولا زائغ، عرف فأخبت فثبت وهو واقف بين اليأس والطمع والصبر والجزع، كأنّ الوعد له صنع والوعيد به وقع. بذل عرضه وتمثل غرضه، وبذل في الله المهجة وتنكّب إليه المحجّة غير مرتغم بارتغام يقطع علائق الاهتمام بعين من له قصد واليه وفد وعنه استرفد. فإذا أتى بذلك كانت هي التّي تنهى عن الفحشاء والمنكر " الحديث. "

أخذت هذا الحديث الشريف من كتاب المنيف "سر الصلاة " لإمام الأمة سيدنا روح الله الموسوي الخميني قدس سره , في باب " تطبيق مقامات الصلاة على مقامات الإنسان "

اللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون و اجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون و اجعلنا من أوليائك فإن أولياءك لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

من دعاء إمامنا الهمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين صلوات الله و سلامه عليه و على آله الاطيبين الأطهرين

بين دعوة الله عز و جل و دعوة الشيطان اللعين

بين دعوة الله عز و جل و دعوة الشيطان اللعين :

" وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "


" وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ "

" يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ "
"وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِين "

" رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ "

" وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ"

" وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى "

" إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "

"قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ "

" وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"

" يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون "

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ 


وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ 


ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ 


تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًا


ا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ


وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّار تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ


وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ


فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا 

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا 

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا

أباعبدالله عليه السلام محور لسلوك جميع الخلق نحو الله عز و جل

إن أباعبدالله عليه السلام محور لسلوك جميع الخلق نحو الله عز و جل , و من جملتهم الأنبياء سلام الله عليهم أجمعين . و هذا ما سيأتي توضيحه إن شاء الله في مقام آخر في بيان أسرار كنيته المقدسة " أبا عبدالله " فكل الوجود هم عبيد الله , و مقام الأبوة قد أطلق في هذه الكنية لإمامنا الحسين عليه السلام . <إنظر إلى : "قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها " جنود العقل و الجهل محورية ولي الله , يزكيهم و يعلمهم الكتاب , دفائن العقول , معرفة النفس , القيمومية على النفس , النفس الكلية , و أنفسكم في النفوس , الشهادة على النفس في يوم الست بربكم , الغفلة و الجهالة , العهد المعهود و الميثاق المأخوذ , بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة و حيرة الضلالة ,الداعي إلى الله , من لحق بي إستشهد و من لم يلحق لم يدرك الفتح , أسرار لبيك , لبيك داعي الله إن كان لم يجبك بدني عند إستغاثتك , تأثر العالم بأجمعه , عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في معنى لبيك : " و لبّ بمعنى اجابة صافية " , الطهارة و طهارة اصحاب الحسين عليه السلام زيارة الرجبية , رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , أوفيت يابن رسول الله , الزهد الحقيقي , المعية مع ولية الله الهجرة الى الله , و أن الراحل اليك قريب المسافة , الراحل من خلع نفسه من مكان اقامته و توجه الى موطنه الحقيقي فيذهب حتى لا يرجع فهدفه امامه لا خلفه , ميعادكاه عشق وواعدنا موسى ثلاثين ليلة و زدناه بعشر, قربانكاه عشق , ما رأيت إلا جميلا , ربنا تقبل هذا القربان, يوم الله , الفتح المبين > يا زهرآء.

الحق والباطل - البركة والمحق - السيد أحمد بدرالدين

http://www.wadyalgary.com/WADY_SITE/...hil/jenoud.htm

http://www.al-kawthar.com/husainia/mosoa/3.htm

مراحل التضليل الشيطاني


مراحل التضليل الشيطاني 

المرحلة الأولى : الوسوسة 

قال الله تعالى : " بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ "

قال الله تعالى : " فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين "

المرحلة الثانية : النزغ و الإغراء

قال الله تعالى : "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا "

قال الله تعالى : "وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ "

المرحلة الثالثة: مرحلة القبول بتلقي الأوامر الشيطانية

قال الله تعالى : " وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ "


المرحلة الرابعة : مرحلة تنفيذ الأوامر الشيطانية 

قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "


المرحلة الخامسة : مرحلة العشق الشيطاني 

قال الله تعالى : " قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ "


المرحلة السادسة : مرحلة بلوغ ولاية الشيطان

قال الله تعالى : " لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا "